أخواتي .. في هذا المنتدى الشامخ ... بحثاً عن أنواع التجديد والفائدة في هذا المنتدى الغالي ... أحببت أن تكون أول مشاركاتي فكرة موضوع اليوم [أنتم كتّــــــــــابه !!!] ...هي منكم وأليكم ...
البعض منا كأعضوات... تحتاج لمناقشة موضوع معين فيقترح هذا الموضوع للنقاش ويطلب من تكتبه من الأعضوات أو المشرفات ...ويتم تنفيذ طلبه حسب الإستطاعة... ويتم طرح الردود عليه من قبل أخواتنا في المنتدى ...وبذلك تعم الفائدة لمن طلبت الموضوع ولمن كتبته ولمن رد ت عليه ولمن قرأه كزائر...
أتمنى أن تعم الفائدة للجميع ... وأتمنى وأرجو من الإدارة الفاضلة أن تثبت الموضوع كموضوع مستمر مع هذا المنتدى ما استمر بعون الله تعالى ... وأملي أن لايخيب هذا الرجاء
أبدأ هذه الفكرة بطلب موضوع عن الاخوة في الله ... وأتمنى أن تكتب الموضوع امبراطورة لمشاهدتي لمشاركاتك المتميزه فا تفضلي مشكوره و مأجوره... وكم أتمنى من الأخوات التفاعل بالردود...
أسأل الله أن ينفع بهذه الفكرة كل من ساهم بها ودعمها ...
رد: مــــمـــيز:تحت الطلب ... موضوع [ أنتم كتّــــــابه ]
تحية طيبة ..... وبعد .....
وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نوريغبطهم النبيون والشهداء(
فضل الحب في الله
الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلهاسبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرىالإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل.
ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذةالمجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكونالله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار.)
محبة في الله
والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ،فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67) ، وقد روى الترمذيأن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب).
أمور تعظم بها المحبة
وهناك أمور تزيدفي توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - بأنك تحبه ، ففي الحديث : ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليخبره أنه يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهدرواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة
أقوال في الأخوة في الله
- قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: (إذا رزقكم الله ـ عز وجل ـ مودة امرئ مسلم فتشبثوا بها )
- وكان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- يذكر الرجل من إخوانه في بعض الليل، فيقول: يا طولها من ليلة، فإذاصلى المكتوبة غدا إليه، فإذا التقيا عانقه -
- وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- إذاخرج إلى أصحابه قال: أنتم جلاء حزني )
- وكان الفاروق عمر رضي الله عنه إذالقي ابو بكر قبل رأسه
- ورئي على علي بن أبي طالب -رضـي الله عنه- ثـوب كـأنـ يُكثر لبسه، فقيل له فيه، فقال: (هذا كسانيه خليلي وصفيّي عمر بن الخطاب،إنّ عمر ناصح الله فنصحه الله)
- وكان بلال بن سعد الأشعري يقول: (أخ لك كلما لقيك ذكّرك بحظك من الله خير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً)
ـ وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننايذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.
-قال عمر ابن الخطاب : عليكبإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.
-قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه وكرم الله وجهه-:عليكم بالإخوان فإنهم عدةفي الدنيا والآخرة ألا تسمع إلى قول أهل النار:"فما لنا من شافعين ولا صديق حميم"(الشعراء100,101(
-قال خالد بن صفوان-رحمه الله-:إن أعجز الناس من قصرفي طلب الأخوان وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم.
-قال الإمام الشافعي-رحمه الله-:من علامات الصادق في أخوة أخيه أن يقبل علله ويسدد خلله ويغفرزلته.
رد: مــــمـــيز:تحت الطلب ... موضوع [ أنتم كتّــــــابه ]
جزاك الله الف خير امبووو ابداعتي في طرح الموضوع
ومن أروع ما قرأت في الإخاء مما يريح النفس
( من روائع الأخوة.. أنه مهما أشغلتك الحياة عن صاحبك
فإنك لا تحمل همــاً.. لأنه حتــــــــــماً سيعذرك)
**
واسمحوا لي أن.أرحب.با اميرة العطاء
بعدإذنها..لتكتب لنا..
عن(كيفية التميز بالحضور.في المنتديات)
لأنها تميزت بذلك ..فاحببت أن نكتسب منها.بعض مالديها..وأعتقد ان لديها الكثير.لم نطلع عليه..فحياكي الله..