![]() | ![]() |
| |||||||
| القصص والروايات للقصص والروايات وما تحتويه من فوائد وعبر .. |
![]() |
< Submit Thread |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضوة برونزية تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 270
![]() | بسم الله الرحمن الرحيم الرواية جدا رائعه ومشوقه اتمنى ان تعجبكم واكيد منقوله للامانه لم اكن اعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد ان إنسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاَ لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا.. أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم أنظر أبداَ تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو .. طال إنتظارى دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. إزداد خوفي وقلقي ..تحول حيائي إلى رعب شديد .. شلنى حتى الصدمة .. لم لا يتكلم هذا الرجل لم لا يقترب .. مابه ؟ تململت في جلستي دون أن احيد نظراتي المصوبة نحو الأرض .. ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. أم أنني لم أعجبه .. ؟ ! صرخة قوية دوت في أعماقي .. لا .. بالتأكيد أنا أعجبه .. فأنا جميلة .. بل باهرة الجمال ... وهذه ليست المرة الاولى التي يراني فيها فقد رأني اثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم احاول التحدث معه إطلاقاَ .. هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى أمي قالت لى ذات يوم بأن الرجل يفضل المرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة .. بسملت وحوقلت .. قرأت أية الكرسي في سري وأنا أحاول طرد الشيطان.. ولكنه أيضاَ لا يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد أكد لى أبي بانه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى لى كيف أن حديثه حلو وحكايته كثيرة .. إذن مابه ؟ ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلى .. أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه ببطء وأنا أغرق في ذهولي .. إنه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه سيماء تفكير عميق .. تحرك فجأة ولكنني لم استطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر الي كما تباردإالى ذهني .. فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة .. تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. حزن ممتزوج بيأس مر .. قطرات من الدموع إنسابت من عينى لتتحول على أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري الصغير .. حانت منه إلتفاتة عابرة لا تدل على شىء .. فإرتفع نشيجي عالياَ يقطع الصمت من حولى ويحيل الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين . إقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاَ بصوت غريب أسمعه لأول مرة : لماذا تبكين؟ هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة.. عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاَ . إسمعي ياإبنه عبد الله صالح راشد .. أنت طالق ..... ! توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل .. يسخر .. أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمة .. هل أنا احلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على مضجعي ؟ .. أفقتفي اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين أسنانه ووجه أسود كاليل : لقد أنتقم مني الجبان .. لن اغفر ه .. لن أغفر له .. وقتها فقط عرفت الحقيقة . عرفت بأنني مجرد لعبة للأنتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرار أن يزوجني لإبن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلفاتهما التجارية .. والأخر أن ينتقم من أبي في شخصي .. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله .. لماذا يضيع مستقبلي وأنا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا أتعرض للعبة قذرة كذلك لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له : أبي .. لا تندم .. لست أنا من تحطم !! نظر أبي لى بدهشة وغشاء رقيق من الدموع يكسو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه .. أسرعت إلى حجرتي كي لاأرى إنكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرأه فهالنى ما أراه .. أبداَ لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل شي في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب .. أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الأنتقام الرهيبة التي تطل منهما .. أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق .. أسرعت إالى الهاتف وشعلة الأنتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتفه بأصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاْني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر .. يكفي أنه لصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد .. قلت له بنعومة أمقتها : أنا معجبة !! لم اكن اتوقع أبداّ سرعة إستجابته ولا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن يعرفني .. أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم.. بصقت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي وإحتقاري .. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني .. كما دمر كل شي في حياتي الوادعة .. إسشتمرت مكالماتي له .. وإزداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع منى غير صوتي .. تدله في حبي حتى الجنون .. واوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سأني الزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي .. ولكني لن أنساك أبداَ يامن عذبتني .. ! قبل أن أودعه طلبت منه صوراَ للذكرى موقعه بإسمه .. على أن يتركها في مكان متفق عليه لأخذها أنا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وارق الكلمات وموقعة بإسمه دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذى يطفح كرهاَ وحقداَ وإحتقاراَ .. بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد : ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج.. قلت له بشمئزاز: وزوجتك أليست هى الجديرة بأن تراها لبلة زفافك .. رد بإحتقار ك أنني لا أحبها .. رأيتها عشرات المرات .. ولكن إنت .. إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي .. وعدته بالقاء وفي نفس ليلة زواجه ! ..من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظهة الحاسمة لأقتله كما قتلني .. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شي في حياتي البريئة .. جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير .. وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها ممزق بغل . وصور أخرى ترقد هادئه داخل الظرف .. بخيالي تصورت ما حدث .. العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة .. فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة إتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول إلى وجه منفر بغيض وهى تصرخ بوجهه قائلة : طــــــــــــلـــــقـــــــــنـــــــــــي !! لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة : مبروك .. الطلاق . بوقت سأل بمرارة : من ؟ قلت بصوت تخلله الضحكات : أنا المعجبة .. إبنة عبد الله صالح راشد مأخوذ من كتاب الكاتبه السعوديه قماشه العليان ]l,u gdgm hg.tht??? |
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|